محافظ جنين ومديرة التربية يفتتحان سبع غرف صفية في مدرسة العرقة   







تحت رعاية اللواء طلال دويكات محافظ جنين ومديرة التربية والتعليم السيدة سلام الطاهر، افتُتح مشروع إضافة سبع غرف صفية في مدرسة ذكور العرقة الأساسية، وتركيب الخلايا الشمسية وربطها بالنظام الكهربائي بتكلفة 135 ألف يورو.


تم افتتاح المشروع بالتعاون مع وزارة الحكم المحلي، وبتمويل من الخارجية الألمانية، وتنفيذ مؤسسة GIZ الألمانية .


حضر الافتتاح، إضافةً لمحافظ جنين اللواء طلال دويكات ومديرة التربية والتعليم السيدة سلام الطاهر، نائب السفير الألماني في فلسطين "كريستيان جيتز" ومدير مؤسسة GIZ المنفذة للمشروع "رودولف روج " ، وممثل وزارة الحكم المحلي المهندس هاني كايد ومدير عام الحكم المحلي في جنين رائد مقبل، ورئيس مجلس قروي العرقة عايد واكد، وممثلو الأجهزة الأمنية وعدد من رؤساء المجالس البلدية، وفعاليات ومؤسسات القرية.


أكدت السيدة سلام الطاهر مديرة التربية والتعليم في جنين في كلمتها أن وزارة التربية والتعليم تسعى دوما للتوسع الكمي والنوعي في خطتها الخمسية في مجال الأبنية المدرسية، فهي تولي توفير البنية التحتية للتعليم اهتماما خاصا حيث تعمل على بناء المدارس وزيادة عدد الصفوف الدراسية للتغلب على الاكتظاظ الصفي والدوام المسائي إضافة إلى المختبرات وتجعل من أولوياتها المناطق المهشمة والقريبة من الجدار.



كما نوهت إلى أن تزويد المدارس بمرافقَ وتجهيزاتٍ متنوعة تجذب الطلبة وتشجِّعُهم على طلبِ العلمِ والمعرفة، وتعزِّزُ من المفاهيمِ التربويةِ التي تنادي بأن تكونَ المدرسةُ صديقةً للطفل.


وشكرت الطاهر الحكومة الألمانية ومؤسسة GIZ لتنفيذ حزمة من المشاريع التعليمية عالية الجودة في فلسطين وفي جنين خصوصا بهدف تدعيم البنية التحتية التعليمية الفلسطينية. كما استذكرت المرحوم المهندس أحمد المصلح الذي كان مشرفاً على بناءِ الغرفِ الصفيَّةِ منذ بدايةِ العملِ وحتى استلامِ المشروع.


من جهته شكر دويكات الحكومة الألمانية ومؤسسة GIZ والشعب الألماني على الدعم المتواصل للشعب الفلسطيني وهي بصمة واضحة للذين استمروا في الدعم. مشيراً إلى أن التعليم أولوية لدى الشعب الفلسطيني، ولا يوجد سلاح غيره نملكه . وتابع دويكات أن الشعب الفلسطيني يصرّ على التعليم بالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها الأسر الفلسطينية. مضيفاً أن سلاح العلم هو السلاح الذي نستطيع أن نواجه به الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته العنصرية، داعيا الحكومة الألمانية ومؤسساتها إلى الاستمرار في تقديم الدعم لنواجه الاحتلال بالعلم ونبني الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. وطالب دويكات الحكومة الألمانية بالاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني باعتبارها دولة صديقة له.


كما تحدّث كل من رئيس مجلس قروي العرقة عايد واكد، ومدير عام الحكم المحلي في جنين رائد مقبل، وممثل سلطة الطاقة المهندس أيمن إسماعيل الذين أكدوا على حاجة قرية العرقة لخدمات البنية التحتية حيث تعتبر من القرى المهمَّشة والمحاطة بجدار الضم والتوسع العنصري. وأن تزويد المدرسة بخلايا شمسية يؤهلها لأن تكون نموذجا للمدارس من ناحية الاكتفاء بالطاقة وتزويدها باحتياجاتها الكهربائية., وفي كلمة الداعمين قال كريستيان، إن الحكومة الألمانية ستبقى داعمة للدولة الفلسطينية خاصة في مجال البنية التحتية وفيما يتعلق بقطاع التعليم الذي يُعدُّ أساس عملية التنمية. مشيرا إلى أن ألمانيا وفلسطين تفتقران للموارد الطبيعية، ولكنهما تستثمران في التعليم وبناء الإنسان، وهذه المدرسة مثال شاهد على ذلك. وأكد كريستيان أن هذا العمل هو محصلة لدعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة.


تخلل الحفل الذي استهل بقراءة القرآن الكريم والسلام الوطني الفلسطيني عرض لفرقة كشافة المدرسة ومسرحية للطلبة حول تنفيذ مشروع بناء غرف صفية في المدرسة، وتقديم قصيدة شعرية ألقاها الشاعر كامل النورسي وتقديم وصلة من الدبكة الشعبية.


10/03/2013